ننِطاق

دليل ربط تحويل الفرص المحتملة من وسائل التواصل

كيف تجعل كل فرصةٍ تصلك من إنستغرام أو فيسبوك أو تيك توك أو سناب أو لينكدإن تدخل «العملاء المحتملين» في نِطاق وحدها، مُسنَدةً لمندوبٍ يصله إشعار — بضغطة واحدة، بلا وسيطٍ وبلا اشتراكٍ ثالث.

١يملأ نموذجك
في الإعلان
←
٢تصل نِطاق
خلال ثوانٍ
←
٣تُسنَد لمندوب
ويصله إشعار

الإعدادُ ضغطتان ونصفُ دقيقة، ويُعمَل مرّةً واحدة لكل حساب.

الربط — ضغطتان

لا أسرار، ولا لصقَ روابط، ولا حسابَ في أداةٍ وسيطة. تطبيقُ نِطاق مُسجَّلٌ عند كل منصّة، وأنت تسجّل دخولك وتختار حسابك فقط.

  1. افتح: علاقات العملاء ← العملاء المحتملون ← ربط المنصّات الزرّ لمالك الحساب ومديره — لأنّ ما يُربط هنا يكتب في قاعدة شركتك.
  2. اضغط اسم المنصّة تُفتح نافذةُ تسجيل الدخول عند المنصّة نفسها. سجّل دخولك واختر صفحتك أو حسابك الإعلانيّ ووافق على الصلاحية.
  3. اختر المندوب أو المندوبين على القناة واحدٌ = كل الفرص له. أكثر من واحد = تناوبٌ بالدور. وإن تركتها فارغة دخلت الفرصة ولم يصل إشعارٌ لأحد — وهو أسوأ من ألّا تربط.
وانتهى الفرص الجديدة تدخل من هذه اللحظة. فيسبوك وإنستغرام تصل خلال ثوانٍ (المنصّة تُخبرنا لحظةَ التقديم)، ولينكدإن وتيك توك وسناب خلال ثلاث دقائق (نستعلمها دورياً — تلك المنصّات لا تُخبر أحداً لحظياً).

ماذا لو كان اسم المنصّة رماديّاً؟

يعني أنّ تطبيق نِطاق عند تلك المنصّة ما زال في المراجعة. كلُّ منصّة تُراجع التطبيقات التي تطلب قراءة بيانات المتقدّمين — أسبوعٌ إلى ثلاثة — ولا شيء مطلوبٌ منك: حين تُقبل يصير الزرّ فعّالاً عند كل عملائنا في اليوم نفسه.

وحتى ذلك الحين، إن كنت تُشغّل حملةً الآن ولا تريد الانتظار، استعمل القناة اليدوية أسفل الشاشة: رابطٌ تلصقه في أيّ أداةٍ ترسل JSON. تعمل فوراً، وتُستبدَل بالربط المباشر متى صار متاحاً — والفرص التي وصلت تبقى كما هي.

ولماذا لا نطلب منك حساب زابير؟ لأنّ ذلك يعني أن تشترك في خدمةٍ ثالثة، وتُعدّها بنفسك، وتدفع لها بعدد الفرص التي تصلك — أي أن تُعاقَب على نجاح حملتك. الربطُ هنا داخليّ: منّا إلى المنصّة مباشرةً، بلا طرفٍ بينهما وبلا كلفةٍ إضافية عليك.

متى أحتاج إعادة الربط؟

المنصّات تمنح رموزَ وصولٍ لها مدّة — ستّون يوماً عند ميتا ولينكدإن، وأقلّ عند سناب. وقبل انتهائها بأسبوع يظهر تنبيهٌ أحمر على القناة في الشاشة، وزرُّ «أعد الربط» يجدّدها بضغطة واحدة.

ولا تتجاهله الرمزُ المنتهي يوقف الاستقبال صامتاً: لا خطأ يظهر عند المنصّة، وحملتُك تعمل، والفرص تُجمَع عندهم ولا تصلك. التنبيه هو إنذارُك الوحيد.

سمِّ حقول النموذج هكذا

حين تُسمّي أسئلة نموذج الإعلان بهذه الأسماء، تصل مُفكَّكةً إلى حقولها بلا إعدادٍ إضافيّ. والمرادفات الإنجليزية المعتادة معروفةٌ أيضاً.

سمِّ السؤالأو بالإنجليزيةيذهب إلى
الاسمfull_nameاسم العميل المحتمل
رقم الجوالphone_numberالجوّال
البريد الإلكترونيemailالبريد
اسم الشركةcompany_nameاسم الشركة
الرسالةmessageملاحظات
وأيّ سؤالٍ آخر لا يضيع «كم عدد موظفيك؟» أو «ما الأنظمة التي تستخدمها؟» — كلُّ سؤالٍ إضافيّ يُحفَظ مع الفرصة ويظهر في بطاقتها، ولو لم يكن له حقلٌ في النظام.

وإن كنت سمّيت أسئلتك بأسماءٍ أخرى ولا تريد تغييرها، افتح القناة في نِطاق وأدخل خريطة الحقول: تكتب فيها اسمَ سؤالك مقابل الحقل الذي يُقابله، مرّةً واحدة.

اختبرها، ثمّ اقرأ السجلّ

كل نداءٍ يصل قناتك يُسجَّل — المقبولُ والمرفوض وسببُ الرفض. فحين يُقال «الفرصة ما وصلت» يكون الجواب في مكانٍ واحد: زرّ «السجلّ» على بطاقة القناة.

ما تراهمعناهما تفعله
✓ أُضيفوصل ودخل «العملاء المحتملين»لا شيء
✓ مكرّر — وصل قبلاًالمنصّة أعادت إرسال الفرصة نفسهالا شيء — الصفُّ واحدٌ في النظام
✗ بلا اسم ولا جوّال ولا بريدالحمولة وصلت لكن بلا ما يُعرَف به العميلراجع أسماء أسئلة النموذج، أو أدخل خريطة حقول
✗ توقيع غير صالحنداءٌ ليس من ميتا، أو App Secret خاطئأعد نسخ سرّ التطبيق من لوحة ميتا
✗ رمز الصفحة غير مُدخَلوصل الإشعار ولا نملك رمزاً نجلب به البياناتأدخل Page Access Token في القناة
✗ تعذّر جلبه من ميتاالرمز انتهت صلاحيته غالباًأصدر رمزاً طويل الأجل جديداً
✗ تعذّرت محاولة السحبالمنصّة رفضت استعلامنا — رمزٌ منتهٍ غالباًاضغط «أعد الربط» على القناة
✗ تعذّر تفعيل الإشعار الفوريّالربط محفوظ لكنّ اشتراك الصفحة لم يكتملاضغط «أعد الربط» — يُعاد الاشتراك
«أوّل حمولة» في السجلّأوّلُ فرصةٍ تصل من منصّةٍ جديدة — حُفظت كاملةًراجعها وتأكّد أنّ الحقول وصلت في أماكنها؛ وإن أخطأ حقلٌ أخبرنا فيُصحَّح في دقائق
السجلّ فارغ تماماًلم يصل شيء أصلاًتأكّد أنّ الحساب المربوط هو الذي يُشغّل الحملة، وأنّ نموذج الإعلان منشور
لماذا لا يُردّ خطأٌ على المنصّة؟ ميتا تُعيد إرسال الإشعار حتى تُجاب، وتوقف القناة كلّها بعد فشلٍ متكرّر. فما نعجز عنه — سرٌّ لم يُدخَل، أو حمولةٌ ناقصة — يُسجَّل عندك ويُجاب بنجاح، فلا تُقطع القناة بسبب إعدادٍ يُصلَح في دقيقة. والاستثناء الوحيد التوقيعُ الفاسد: ذاك يُردّ صراحةً لأنّه ليس من ميتا.

بعد الإطلاق

ثلاثةُ أرقام تستحقّ نظرةً يومية في الأسبوع الأوّل:

  1. كم وصل مقابل ما تقوله المنصّة الفرقُ بينهما فرصةٌ ضاعت، والسجلّ يقول أين.
  2. كم رُدَّ عليها في الساعة الأولى هذا هو السبب الذي بُني له الربطُ كلّه.
  3. كم تحوّلت إلى صفقة من زرّ «تحويل» في بطاقة العميل المحتمل.